الإمام أحمد بن حنبل

268

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2456 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " : ألم تَنْزِيلُ ، وَ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ « 1 » . 2457 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مِثْلَهُ « 2 » .

--> وأخرجه الحاكم 27 / 1 - 28 من طريق وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، به . وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر . قال ابن كثير 501 / 3 : وقد رواه عبد الوارث عن كلثوم بن جبر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، فوقفه ، وكذا رواه إسماعيل بن علية ووكيع عن ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه به ، وكذا رواه عطاء بن السائب ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعلي بن بَذيمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله ، وكذا رواه العوفي وعلي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، فهذا أكثر وأثبت ، واللَّه أعلم . وانظر " تفسير الطبري " 111 / 9 و 112 . قوله : " من ظهر آدم " ، قال السندي : أي : من ذريته ، سمي ظهراً لخروجهم منه ، ذرأها : بهمزة ، أي : خلقها في ظهره وأوْدَعها فيه ، كالذرَ : واحدها الذرة ، قيل : هي النملة ، وقيل غير ذلك ، قِبَلًا : ضُبط بكسر ففتح ، أي : عياناً ومقابلةً ، لا من وراء حجاب ، ومن غير أن يُولي أمره غيره من الملائكة ، أن تقولوا : علة للإخبار بما ذكر ، أي : أخبرناكم بذلك كراهة أن تقولوا ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، شريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي - سيئ الحفظ ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين ، وهو مرسل ، أبو الأحوص : هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، وهو تابعي ثقة ، وقد روى هذا الحديث مرسلا ، والإسناد الآتي بعد هذا موصول . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه بن عُبيد السبيعي . ( 2 ) حديث صحيح ، شريك - وإن كان سيئ الحِفظ - قد توبع ، وباقي رجاله ثقات